السكينة: كيف نتعامل مع القلق والضيق

السكينة في القرآن ثمرة إنزال الله الطمأنينة على قلوب المؤمنين. في الحياة اليومية يظهر ضدّها: خفقان، أرق، ضيق صدر، توهّم سوء، وانقطاع عن الناس. بعض ذلك وسوسة تُدفع بالذكر، وبعضه اضطراب يحتاج تقييماً.
من الهدي: المحافظة على الصلوات، وأذكار الصباح والمساء، وقراءة البقرة، والرقية، وتخفيف المنبّهات، والنوم المنتظم. الرياضة الخفيفة والمشي يفتحان الصدر. اجتناب السهر على الشاشات جزء من العلاج لا ترفاً.
إن استمر القلق أسابيع، أو منع العمل والصلاة والنوم، أو ظهرت أفكار إيذاء، فهذا مسار طبي ونفسي، مع الرقية لا ضدها. إنكار المرض النفسي ليس توكلاً.
برنامج «سكينة وهدوء» في المشكاة يجمع بين التوجيه الشرعي ومسار عملي: عادة يومية، ومتابعة، وإحالة طبية إن لزم. الهدف طمأنينة يمكن العيش بها، لا وعوداً فورية.
العلاج النبوي مكمّل، ولا يغني عن مراجعة الطبيب عند الحاجة. ما يُذكر هنا للتثقيف، وليس تشخيصاً أو وصفة فردية.
