زيت الزيتون غذاء ودواء في الهدي النبوي

ورد الأمر بأكل الزيت والادّهان به، والزيتون شجرة مباركة في القرآن. زيت الزيتون البكر يحتوي دهوناً نافعة ومواد مضادة للأكسدة، وهو أولى على المائدة من الزيوت المهدرجة.
يؤكل مع الخبز والخضار، ويُستخدم بارداً أو على نار هادئة. القلي العنيف المتكرر يفسد الزيت. على البشرة يُجرَّب قليلاً أولاً، فقد يناسب الجفاف ولا يناسب البشرة الدهنية الملتهبة.
لا يُحقن الزيت، ولا يُبتلع باللتر طلباً «للتطهير». الإفراط سعرات زائدة. مرضى المرارة والبنكرياس يستشيرون طبيبهم.
في الوصفات الطبيعية يُقرن زيت الزيتون أحياناً بالعسل أو الأعشاب، بعد التأكد من المصدر. الجودة هنا كالنية: إن غُشّ الزيت ذهب المعنى الغذائي.
العلاج النبوي مكمّل، ولا يغني عن مراجعة الطبيب عند الحاجة. ما يُذكر هنا للتثقيف، وليس تشخيصاً أو وصفة فردية.
